Pages

Friday, August 9, 2019

Does Islam Justify Rebellion Perpetrated by Modern Terrorist Groups? هل يجوز في الإسلام البغي على الحكومة؟




غلام غوث الصديقي،نيو إيج إسلام
8 أغسطس عام 2019
قال ابن فارس: البغي: الباء والغين والياء، أصلان: أحدهما طلب الشيء، والثاني: جنس من الفساد...والأصل الثاني: قولهم بغى الجرح، إذا ترامى إلى فساد.. ثم يشتق من هذا ما بعده، فالغي الفاجرة....ومنه أن يبغي الإنسان على الآخر...وإذا كان ذا بغي فلا بد أن يقع منه فساد...والبغي: الظلم. (مجموع مقاييس اللغة لإبن فارس ص 144)
وقال زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم المصري الحنفي: البغاة جمع باغ، من بغى على الناس ظلم واعتدى، وبغي سعي بالفساد، ومنه الفرقة الباغية لأنها عدلت عن القصد.. وفئة باغية خارجة عن طاعة الإمام العادل. (البحر الرائق لإبن نجيم، ج 5 ص 150)
قال الحصكفي: البغي لغة: الطلب، ومنه (ذالك ما كنا نبغ) وعرفا: طلب ما لا يحل من جور وظلم (الدر المختار للحصكفي ج4 ص 261)
قال ابن همام الحنفي: والباغی فی عرف الفقهاء : الخارج عن طاعة إمام الحق. والخارجون عن طاعته أربعة أصناف :
أحدها : الخارجون بلا تأويل بمنعة وبلا منعة، يأخذون أموال الناس ويقتلونهم ويخيفون الطريق، وهم قطاع الطريق.
والثاني : قوم کذلک إلا أنهم لا منعة لهم لکن لهم تأويل. فحکمهم حکم قطّاع الطريق. إن قتلوا قتلوا وصلبوا. وإن أخذوا مال المسلمين قطعت أيديهم وأرجلهم علي ما عرف.
والثالث : قوم لهم منعة وحمية خرجوا عليه بتأويل يرون أنه علي باطل کفر أو معصية. يوجب قتاله بتأويلهم. وهؤلاء يسمون بالخوارج يستحلون دماء المسلمين وأموالهم ويسبون نساء هم ويکفرون أصحاب رسول اﷲ صلي الله عليه وآله وسلم . وحکمهم عند جمهور الفقهاء وجمهور أهل الحديث حکم البغاة....
والرابع : قوم مسلمون خرجوا علی إمام ولم يستبيحوا ما استباحه الخوارج، من دماء المسلمين وسبی ذراريهم وهم البغاة. (ابن همام، فتح القدير، 5 : 334)
وقال ابن نجيم: وأما البغاة : فقوم مسلمون خرجوا علی الإمام العدل، ولم يستبيحوا ما استباحه الخوارج من دماء المسلمين وسبی ذراريهم. (ابن نجيم، البحر الرائق فی شرح الکنز الدقائق، 5 : 151)
قال ابن عابدين: هل البغي : کل فئة لهم منعة. يتغلبون ويجتمعون ويقاتلون أهل العدل بتأويل. يقولون : ’’الحق معنا‘‘ ويدعون الولاية. (ابن عابدين، رد المحتار، 4 : 262)
قال الحصكفي: ثم الخارجون عن طاعة الإمام ثلاثة : قطاع طريق... وبغاة... وخوارج وهم قوم لهم منعة خرجوا عليه بتأويل يرون أنه علی باطل کفر أو معصية، توجب قتاله بتأويلهم. ويستحلون دماء نا وأموالنا، ويسبون نساء نا ويکفرون أصحاب نبينا صلی الله عليه وآله وسلم. وحکمهم حکم البغاة بإجماع الفقهاء کما حققه فی الفتح. (حصکفي، الدر المختار، 4 : 262، 263)
ويستدل فقهاء الإسلام بأحاديث لتثبت معارضة الخروج على الإمام ومنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصا الله ومن يطع أميري فقد أطاعني ومن يعص أميري فقد عصاني. (رواه مسلم)
وقال صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل: يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس فقال صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم (رواه مسلم)
وقال النبي عليه وسلم: يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال حذيفة: قلت: كيف أصنع يارسول الله ؟ إن أدركت ذلك ؟؟ قال: تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع. (رواه مسلم)
وقال النبي عليه السلام: من كره من أميره شيئا فليصبر عليه، فإنه ليس من أحد من الناس يخرج من السلطان شبرا فمات عليه، إلا مات ميتة جاهلية. (رواه مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنه ورواه البخاري أيضا)
يجب الحفاظ على الهدف إلى إقامة السلام المتأصل في مثل هذه الأحاديث في عقول المسلمين العائشين في القرن الحادي والعشرين. ولتحقيق هذا الهدف في العصور الحديثة، لا بد لهم أن يفهموا أولا أن الذين يعيشون في ظل حكومة معينة ، غير عادلة أم ديموقراطية حقيقية، يجب أن يتبعوا الحكومة العادلة ويعيشوا بشكل سلمي. وليس من اللازم أن يحملوا الأسلحة ضد الحكومة بطريقة متمردة حتى خلال مواجهة أي نوع من التهميش أو الظلم. وبدلا من ذالك يجب أن يتحلوا بالصبر خوفا من أن بغيهم يؤدي إلى صراع. والسبب هو أن النبي عليه السلام نهى عن البغي حتى ضد الحاكم الظالم،  ناهيك عن الحكومة العادلة. ونلاحظ القاعدة الشرعية المجمع عليها "أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه"، أما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين. وتنطبق هذه القاعدة المجمع عليها أيضا على التنظيمات التي تشن كفاحا متمردا ضد حكوماتهم إذ يؤدي ذالك إلى شر أكبر، فإنها ترتكب جرائم غير إنسانية خارجة عن طاعة الإسلام.     
(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)
       



0 comments: